موقف في التربيه
بعد الإختبارات ظهرت النتائج ونجح إثنان من الأبناء ورسب الآخر
هنا كافأ الأب الأمي الناجحان بعشرة ريالات
ففرحا وظلا يرقصان ويضحكان ويرفعانها أمام الراسب
فجلس يبكي الى أن حضر والده وراءه بتلك الحاله وعرف سبب بكائه
فعاتب أخويه وقال له: بنتجح إن شاءالله وأعطاه 15 عشر ريال
ففرح وكانت حافز له ولم يرسب بعدها أبدا الى أن تخرج وصار دكتور
وهذه قصة د عبدالله الفوزان مع والده ذكرها كمثال للتربيه في قناة بدايه
في أن كلا له قدراته فلا تقارن بين الأبناء ونمي مواهبهم وأقبلهم كما هم
وتعليمهم تدريجيا بدون عنف حتى يكونوا صالحين
بإنتظار مواقف رأيتموها أوسمعتموها وتعلمت منها
أكيد أن عندكم الكثير